قلــــــــــــق الامتحانـــــــــــات
على الرغم من أن قلق الامتحان ظاهرة عامة تصيب كل الناس تقريباً
بدرجات مختلفة، وربما يعتبر القلق بدرجاته المعقولة حافزاً للدراسة والتجدد، فنجد
في بعض الطلاب المتميزين بضعف أدائهم إلا أنه في بعض الأحيان يتجاوز هذه الحدود
المفيدة ويصبح عائقاً أمام عملية التعلم ويؤثر تأثيراً شديداً على الأداء في
الامتحانات
تعريف قلق الامتحان
حالة نفسية انفعالية قد تمر بها وتصاحبها
ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه
أو الخوف من الرسوب ومن ردود فعل الأهل أو تضعف ثقتك بنفسك أو لرغبتك في التفوق على
الآخرين أو ربما لمعوقات صحية
القلق أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقا
بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيل والانجاز وبذل
الجهود والنشاط... ليتم إرضاء حاجة قوية عندك هي حاجتك إلى النجاح والتفوق واثبات الذات
وتحقيق الطموحات.
القلق يمكن أن يكون أحد الاحتمالين:
1. إشارة تحذير لكي نقوم
نفعل أشياء يتوجب علينا فعلها أو حل مشاكل تحتاج مواجهة.
2. تشويش للعقل وتعطيل
لملكاته.
أسباب قلق الامتحان:
· عدم
الاستعداد المبكر ,الجيد والكافي للامتحانات .
· توقع
الفشل والرسوب .
· الخوف من
رد فعل الأهل وخيبة أملهم والعقاب أيضاً .
· الرغبة في
التفوق .
· قلة الثقة
بالنفس.
· عدم الفهم
الكافي لمادة الامتحان.
· الخوف
من معلم الموضوع بمعنى وجود علاقة غير
سليمة بين الطالب والمعلم لسبب ما .
· توقعات كبيرة للأهل من تحصيل ابنهم وتوقعاتهم لعلامات
عالية حيث يضغط بعض الأهل نفسياً على أبنائهم
· للتفوق من
دون مراعاة قدرتهم وإمكاناتهم ولا يستطيع
الطالب تحصيلها لإرضائهم، وهنا يتعرض
لضغط نفسي كبير الذي من شأنه ان يفقده القدرة على التركيز .
· مشاكل
عائلية اجتماعية أو مشاكل بين الوالدين من شأنها أن تعرض الأولاد لضغوطات نفسية،
وبالتالي ينعكس
· الأمر على
تحصيلهم العلمي والذي يؤدي إلى الخوف من الامتحان.
· عدم إعطاء
التلميذ الوقت الكافي للاستعداد للامتحان من شأنه أن يدخله في ضغوطات نفسية
وبالتالي دراسة غير مركزة.
أعراض قلق الامتحان:
1. أعراض نفسية: مثل التوتر، ، أفكار سلبية حول الذات، توقعات سيئة للمستقبل،الشعور
بالخوف والترقب، الشعور بزيادة الضغوط وعدم القدرة على الاحتمال، العصبية، الشعور
بأن العقل في حالة تسارع متزايد أو في حالة تجمد وانحسار.
2. أعراض جسمانية: مثل الشعور بالتعب والإرهاق، الصداع، شد في العضلات، اضطرابات في
البطن، غثيان، قيء، الرغبة في التبول مرات كثيرة، الدوخة، سرعة التنفس، الإحساس
بالاختناق، سرعة ضربات القلب، رعشة وبرودة في الأطراف، زيادة في إفراز العرق،
الإحساس بالسخونة أو البرودة الزائدة.
3. أعراض تفادي وسلوكيات
تعويض: مثل عدم الذهاب
للمدرسة، الاعتذار عن مواعيد الدروس الخصوصية ، الخوف من المواجهة، الخوف من دخول
الامتحانات والرغبة في تأجيلها، كثرة النوم ليلاً ونهاراً،
كيف تتغلب على قلق الامتحانات:
وللتغلب على هذا القلق عليك ما يأتي :
1. اهتم بإعداد نفسك
جيداً للامتحان من أول السنة الدراسية .
2. تعامل مع الامتحان
بثقة وانظر إليه على أنه فرصه لإظهار جهدك وتعبك طوال العام.
3. حافظ على نمط حياة
صحي بأن تأخذ قسطاً كافياً من النوم، وتناول غذاء متكاملاً وتمارس الرياضة
البدنية.
4. تعود على ممارسة وقف
التفكير السلبي خاصة حين تجد أفكاراً انهزامية تقتحم عقلك مثل: "الامتحانات
ستكون صعبة جداً هذا العام.. أنا سأكون أقل من زملائي واستبدلها بالتفكير الايجابي
كأن تقول : "لقد أديت ما في استطاعتي وذاكرت بشكل جيد وسيكون أدائي جيداً في
الامتحانات.. هذا ليس أول امتحان ولا آخره، دائماً هناك فرصة للتعويض".
5. حين تشعر قبل
الامتحان بأيام قليلة أن رأسك خالية تماماً من المعلومات التي ذاكرتها، لا تنزعج
فهذا الشعور حقيقي وهو يدل على أن درجة القلق لديك عالية، وكل ما تحتاجه هو أن
تهدئ نفسك وسوف ينفتح باب الذاكرة في الوقت المناسب.
6. تأكد من وقت الامتحان
ومكانه.
7. اضبط المنبه واستلق
على السرير واترك نفسك للنوم ولا تشغل نفسك بموعد دخولك في النوم بل دعه يأتي
تلقائياً في أي وقت، وحتى لو تأخر الوقت يكفي أنك بحالة استرخاء.
8. تجنب تناول أي منبهات
في المساء ليلة الامتحان حتى تستطيع أن تحصل على نوم هادئ.
9. لا تذهب إلى الامتحان
وبطنك خاوية، حاول تناول إفطار خفيف ومناسب.
10. لا تتحدث مع أصدقائك
عن موضوعات الامتحان بل الأفضل قضاء اللحظات التي قبل الامتحان في أحاديث ودية
مرحة وخفيفة.
11. حين يتم توزيع
الأسئلة حاول تهدئة نفسك بأخذ نفس هادئ وعميق ومنتظم مع قراءة بعض الأدعية الدينية
تستجلب بها العون والتوفيق من الله.
12. حين تتسلم ورقة
الأسئلة اقرأ التعليمات جيداُ واقرأ الاسئلة بإمعان وركز في الامتحان فقط ولا
تنشغل بما يدور حولك من كلام الزملاء أو حركاتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق