الاثنين، 3 يونيو 2013




خطط لحياتك
هل تمارس التخطيط في حياتك؟ إذا كان جوابك بنعم فهذا أمر جيد، وقد تجد في استمرار قراءة الموضوع تعزيزاً لمعلوماتك وصقلاً لمواهبك ومهاراتك، أما إذا كان جوابك بلا فلماذا لا تخطط؟ ما أسبابك في عدم التخطيط؟ خذ عدة دقائق وفكر في الأسباب التي تحول بينك وبين التخطيط. الواقع أن التخطيط مهارة ثمينة وعندما يتمكن الإنسان من هذه المهارة ويمارسها في حياته ويرى فوائدها المباشرة،يجد نفسه وقد ارتبط بالتخيطيط وجعله جزءاً لا تيجزأ من حياته. وهناك مستويات متدرجة من التخطيط مرتبطة مع بعضها بعضاً. وسنتاول كل مستوى بطريقة مبسطة.

المستوى الأول: خطة مدى الحياة.
المستوى الثاني: خطة من ثلاث إلى خمس سنوات.
المستوى الثالث: خطة سنوية.
المستوى الرابع: خطة شهرية.
المستوى الخامس: خطة أسبوعية
المستوى السادس: خطة يومية.


·        خطة مدى الحياة :
ونقصد بذلك أن يضع الإنسان لنفسه مجموعة من الأهداف يرغب في تحقيقها طوال عمره في عمله وفي حياته الشخصية. وقد تناولنا الموضوع في العادة الأولى عندما تحدثنا عن تبني رؤية واضحة ورسالة متميزة في الحياة. وغالباً ما تكون الأهداف في هذا السياق عامة وكبيرة وتستغرق الحياة كلها:
ما مستوى الإيمان الذي ترغب أن تعبد الله فيه، وتعيش فيه في المنزل والمجتمع والعمل؟ 
ما معاييرك الأخلاقية التي ترغب الحياة في ضوئها؟ 
ما نوع الوظيفة أو المهنة التي ارتضيتها لنفسك أو لا تزال تسعى من أجلها؟ 
ما الظروف المعيشية التي ترغبها وتعمل من أجلها؟ والدخل الذي تراه مناسباً أو تعمل من أجله وتتطلع إليه؟
والطريقة التي بها تعامل الناس وبها تحب أن يعاملوك؟
ما هي الأشياء التي ترغب في ملكيتها؟ والمكانة الاجتماعية التي تتطلع إليها؟ 

لاشك أن هذه أمور كبيرة في حياتك والعمل من أجل تحقيقها قد يستغرق وقتاً طويلاً ودون التخطيط والعمل الدؤوب تبقى هذه الأمور مجرد أحلام وأمنيات. ولكن الأحلام والأمنيات مع التخطيط والمتابعة تجد طريقها إلى التحقيق وتصبح حقائق معاشة.
وعندما تضع خطتك مدى الحياة لابد أن تدرك أن بعض الأهداف الكبيرة قد تتغير مع الزمن وذلك لتغير الإنسان نفسه وتبدل تطلعاته واهتماماته وزيادة خبراته، ومن ثم قد يكون من الملائم أن تراجع خطتك مدى الحياة كل عدة سنوات. فقد تجد أن بعض الأهداف غير عملية، وقد تجد بعضها تافهاً لا يستحق ما يبذل فيه من جهود، وقد تجد أن أهدافاً أخرى لها الأولوية والأهمية ومن ثم التركيز عليها. 


المهم اجعل لنفسك خطة طويلة المدى وحافظ على تحقيقها ومتابعتها، ولكن كن مرنا ولا تتردد في ترك أو تعديل أي أهداف ترى عدم ملاءمتها، وتذكر أن أهدافك العامة في هذه الخطة هي بمنزلة موجهات رئيسة تساعد في تحديد الأهداف الأصغر في المستوى التالي.

·        خطة من ثلاث إلى خمس سنوات:
وأهداف هذه الخطة مبنية على الأهداف الكبرى السابقة ومنبثقة عنها، فمثلاً قد تكون المكانة الاجتماعية التي تسعى من أجلها (هدف كبير من الخطة السابقة) تحتاج إلى العمل على أهداف أصغر مثل الحصول على الترقية في العمل، أو الحصول على الشهادة أو تغيير الوظيفة إلى وظيفة أخرى... إلى غير ذلك من الأهداف الأصغر. وقد تجد أنك ترغب في التركيز في خطتك الخمسية أو الثلاثية على هدفين أو ثلاثة فقط من أهدافك الكبرى فتحولها إلى مجموعة كبيرة من الأهداف الأصغر وتباشر العمل على تحقيقها، ثم تعود مرة أخرى بعد تحقيق الأهداف المطلوبة إلى التركيز على هدف أو هدفين كبيرين في الخطة الخمسية التالية.. وهكذا. 
مع التأكد على أهمية تحقيق التوازن عند أخذ الأهداف جميعها بحيث لا يتضخم جانب على الآخر إلا في سياق مقصود. فمثلاً قد تعمل خلال خمس سنوات على التركيز على طلب العلم وتحصيله والبروز فيه وفي خطة تالية تركز على تحقيق التميز المهني في تخصصك. وهناك أهداف في خطتك مدى الحياة وفي خطتك الخمسية تتعلق بعلاقتك مع ربك، ومستوى إيمانك يجب أن تحافظ على العمل عليها والتركيز في تحقيقها مهما تغيرت اهتماماتك المهنية أو الاجتماعية، ذلك أن الزمن لا يغير من هذه الأهداف، بل يجب أن يزيد من قناعتنا بها ويجعلنا دوماً على صلة وثيقة بها. أي أن الأهداف التي لها صلة بالعبودية يجب أن يكون لها الأولوية والديمومة، أما الأهداف المتعلقة بعمارة الأرض فإنها متغيرة وتخضع للاعتبارات الشخصية في ضوء معطيات الزمان والمكان والظروف الاجتماعية. 
وأريد هنا أن أؤكد على أن الأهداف في هذا المستوى من الخطة لها علاقة مباشرة بالأدوار. ماذا تريد أن تحقق في خلال خمس سنوات في دورك كعابد لله وفي دورك كأب وزوج وموظف وزميل وقريب ومواطن...إلخ؟ إن الأدوار تقدم مفاتيح ملائمة لنوع الأهداف التي نتحدث عنها في هذا المستوى. 


من أهدافك الكبرى التي تعتبر الموجهات الرئيسة تأخذ أهدافاً أصغر في كل دور من أدوار حياتك. ومرة أخرى أقول إن الأهداف في هذا المستوى مثلها مثل الأهداف في المستوى الأول متغيرة وقابلة للتعديل والتبديل وللزيادة حسب الظروف الشخصية.

·        خطة سنوية:
وهذه الخطة مبنية على الخطة السابقة حيث تأخذ الأهداف التي وضعتها للسنوات الخمس، وتبدأ في وضعها في برنامج عملي على مستوى السنة. فمثلاً قد يكون أحد أهدافك للسنوات الخمس امتلاك سكن مناسب لك، ولأسرتك فتقوم في السنة الأولى والثانية والثالثة بتوفير المبلغ اللازم. وقد لا تكفي السنوات الثلاث لهذا الأمر فتخطط لتوفير نصف المبلغ ثم تستدين النصف الآخر. وبعد ذلك تقوم في السنة الرابعة والخامسة بشراء الأرض ثم البناء. وقد يكون لديك خطة مختلفة فتقوم بشراء شقة مبنية أو تستعمل أحد برامج التقسيط المريح لتحقيق ذلك. 
المهم أن هدفك الكبير في توفير سكن وضعته في برنامج عملي مناسب لقدراتك وقمت بتحديد الخطوات والإجراءات المطلوب تحقيقها في كل سنة من السنوات الخمس حتى تم لك ما تريد. وقد يكون من أهدافك للسنوات الخمس حفظ القرآن الكريم. هذا يعني أن معدل حفظه سيكون ستة أجزاء لكل سنة.. وهكذا في كل هدف كبير يتم توزيعه وتحديد خطواته بطريقة متتابعة حتى يتم تحقيقه بالكامل.
ماذا فعلنا في الخطة السنوية؟ فعلنا التالي:
1- بدأنا نفكر في برنامج عملي لتحقيق أهدافنا الكبيرة.
2- بدأنا نفكك أهدافنا الكبيرة إلى أهداف أصغر، الأخيرة تقود إلى الأولى.
3- بدأنا نفكر بالزمن وعلاقته بالخطة.
4- بدأنا نفكر بالخطوات العملية والإجراءات التي تقود إلى أهدافنا.
5- بدأنا نهتم بتحديد مواعيد وتواريخ للإنجاز.
6- أصبح لدينا إحساس بأن العمل للأهداف ليس أمراً نظرياً بل قضية مرتبطة بالواقع والإمكانات والقدرات والاهتمامات والقدرة على الصبر والتحمل والمتابعة.


7- بدأنا نسأل ثم نحاول الإجابة على الأسئلة الملحة التي تطرح نفسها علينا:من؟ من يساعدني على تحقيق أهدافي؟ من أحتاج رأيه ونصيحته؟ كيف ؟ كيف أصل إلى أهدافي؟ كيف أتخطى العقبات والعوائق؟ كيف أباشر الخطوة التالية؟ كيف أغير الخطوات وأحافظ على الهدف؟...إلخ من الأسئلة الأخرى مثل: أين، متى، لماذا. وحين ذاك نبدأ في تحويل أهدافنا السنوية إلى أجزاء أصغر.

·        الخطة الشهرية:
بعدما بدأنا في وضع خطتنا على مستوى سنوي نحتاج مباشرة إلى النزول إلى المستوى الشهري، وذلك بوضع الخطوات الإجرائية المطلوبة لتحقيق الهدف السنوي. في مثالنا السابق حددت خمس سنوات لتملك مسكناً ثم في السنة الأولى حددت توفير مبلغ مالي. الآن هذا المبلغ المالي يتم توفيره على مستوى شهري، ولأنك حددت ثلاث سنوات لتوفير المبلغ المطلوب فهذا يعني أن ثلث المبلغ ستوفره سنوياً، والخطة الشهرية تساعدك على توزيع هذا الثلث على اثني عشر شهراً. 
معنى ذلك أنك وزعت الهدف المطلوب تحقيقه خلال سنة على اثني عشر شهراً. وكذلك في هدف حفظ القرآن تحتاج خمس سنوات لهذا الهدف العظيم، أي ستة أجزاء في السنة، أي نصف جزء في الشهر وهكذا.


الخطة الشهرية هي تفكيك للأهداف السنوية والتي بدورها تفكيك لأهداف أكبر. والجانب القوي في الأهداف الشهرية أنها أقرب إلى الخطوات المرحلية أو الإجرائية التي تحقق أهدافنا الكبيرة. ومن السمات المطلوبة في الأهداف في الخطة الشهرية أن تكون هذه الأهداف محددة وواضحة وقابلة للإنجاز ولها تاريخ إنجاز محدد، الأمر الذي يدخلنا في مستوى أصغر من التخطيط وهو المستوى الأسبوعي. 

·        الخطة الأسبوعية:
وهذه الخطة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسابقتها ولا يمكن فصلها بحال من الأحوال، وهي بمنزلة التفصيل للخطة الشهرية وغوص في مستوى الآليات والإجراءات والخطوات التي تقود لتحقيق الأهداف الشهرية. ونحن في مستوى الأمور التي تفعل في أيام الأسبوع. والتحرك على هذا المستوى يتوافق مع نوع الهدف وطبيعته. فقد تجد نفسك على مستوى الأسبوع في بعض الأهداف دون مهام أو خطوات معينة مثل توفير سكن، فالخطوة المطلوبة لهذا الهدف في هذه المرحلة شهرية، توفير المبلغ المحدد شهرياً. وفي بعض الأهداف تجد الكثير من العمل والمهام. فمثلاً عند أخذ هدف حفظ القرآن بالاعتبار فستجد بالتأكيد على مستوى الأسبوع أنك أمام مهمة حفظ ثمن جزء من آيات القرآن الكريم. 
ويمكن تخطيط الأسبوع بطريقتين. 
الطريقة الأولى أن تجدول الأعمال لشهر كامل وتوضح ما يجب أن تقوم به في كل أسبوع من أسابيع الشهر. 
والطريقة الثانية أن تأخذ في بداية كل أسبوع مجموعة من أهدافك الشهرية وتضع لها الخطوات والآليات التي يمكن بواسطتها تحقيقها. 


وهذا الفعل بالتأكيد سيقودنا إلى المستوى الأخير من التخطيط. 

·        الخطة اليومية:

وهي امتداد طبيعي للخطة الأسبوعية، فما تريد أن تحققه في أسبوع لابد أن توجد له وقتاً محدداً للإنجاز على مستوى يومي. ويومك هو لحظتك الحاضرة وهي أهم لحظة في عمرك على الإطلاق وهي ميدان الفعل وساحة العمل. ومهما تكن خططك مرتبة ومنظمة ودقيقة وعظيمة فإن أهم ما فيها يومك. 
ماذا أنت فاعل في هذا اليوم؟يقول الإمام الحسن البصري رحمه الله «إياك والتسويف فأنت بيومك، ولست بغدك، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم».
ويقول الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه علوم الدين «الساعات ثلاث: ساعة لا تَعَبَ فيها على العبد (يقصد الساعة التي انتهت)، كيفما أنقضت: في مشقة أو رفاهية، وساعة مستقبلة لم تأت بعد لا يدري العبد أيعيش فيها أم لا؟ ولا يدري ما يقضي الله فيها، وساعة راهنة ينبغي أن يجاهد فيها نفسه ويراقب فيها ربه. فإن لم تأت الساعة الثانية لم يتحسر على فوات هذه الساعة، وإن أتته الساعة الثانية استوفى حقه منها كما استوفى من الأولى، ولا يطول أمله، فيطول عليه العزم على المراقبة فيها، بل يكون ابن وقته، كأنه في آخر أنفاسه وهو لا يدري..»
ومختصر القول في هذه العبارات أن أهم لحظة في عمر الإنسان هي اللحظة الراهنة وعليها مناط الحديث وتمثل جوهر التحدي في العمل من أجل الأهداف، وإذا لم يباشر الإنسان الفعل في إنجاز خطوات محددة تقود إلى أهدافه المرسومة فلن يكون لديه فرصة أخرى وإذا توفرت الفرصة الأخرى فستكون متأخرة. -
أخر اخبار المرفا:
**عمل يوم مفتوح في مدرسة يوسف الخطيب ل150 طالب وقد تضمن هذا اليوم: العاب مع المهرج ورسم على الوجه ورسم جماعي.
** اختتام دورة توكيد الذات ل15 امراة من الشيخ سعد والتي استمرت لمدة 3 شهور.
**كما قد انهت الجمعية فترة التدريب والاشراف على طلاب من جامعة القدس والقدس المفتوحة من طلاب الخدمة الاجتماعية وعلم النفس.
**وتتابع الجمعية العمل مع مجموعة ارشادية "شبابية" لرفع مستوى الصحة النفسية لديهم
**وعقد ورش عمل ببلدة الشيخ سعد لأهم المشاكل النفسية التي يعاني من الاطفال وكيفية تعامل الاهالي معها.
**بالاضافة لاستقبال الحالات الفردية بالجمعية.
** كما ويقوم المرفأ حالياً للاستعداد لعمل مخيم صيفي لعام 2013 وذلك تحت اسم "أطفال الامل" والذي سيضم 50 طفل من ابوديس والعيزرية، وستتوزع فعاليات المخيم على عدة زوايا منها زاوية الابداع وزاوية القصة وزاوية الالعاب الحرة.

**كما وقامت جمعية المرفأ  "بعد فتح باب الترشيح لمدة شهر تقريباً: بعمل الانتخابات للهيئة الادارية والتي تم فيها تجديد بعض الاعضاء وتغيير بعض المناصب وذلك يوم الاحد26.5.2013. وتمت وبحمد الله بنجاح بحضور ممثلين من الشؤون الاجتماعية.

الاثنين، 27 مايو 2013


                                                             
اجمل عبارات في الحيـــــــــــــــــــــــــــــــــاة



الأجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف تبكي. 
الألم جزء من الحياة ومن لم يتألم لم يعرف معنى الحياة. 
الإنسان بلا صديق كالوردة بلا رحيق. 
القناعة نصف السعادة. 
كل لحظة في الحياة كنز لا يتكرر. 
البسمة الدافئة هي لغة اللطف العالمية. 
لولا الخطأ ما أشرق نور الصواب. 
المرء لا يصنع الأصدقاء بل يتعرف إليهم. 
في قلب كل شتاء ربيع نابض ووراء كل ليل فجر باسم... 
من يعرف باب الأمل لا يعرف كلمة مستحيل. 
المغرور كالطائر كلما ارتفع في السماء صغر في أعين الناس. 
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق لكن من الصعب أن تجد 
الصديق الذي يستحق التضحية. 
تستطيع أن تسحق الزهرة تحت قدميك ولكنك لا تستطيع أن تزيل عطرها. 
أجمل هندسة بناء جسر من الأمل فوق جسر من اليأس... 
لا تكن كالدخان يعلو بذاته إلى طبقات الجو وهو وضيع. 
الحزن والفرح وجهان لعملة واحدة هي الحياة.
أعجز الناس من عجز عن اكتساب الأصدقاء وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم. 
عاتب أخاك بالإحسان إليه واردد شره بالإنعام عليه. 
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم. 
الكتب سعادة الحضارة بدونها يصمت التاريخ ويخرس الأدب. 
الضمير هو المعدن الوحيد الذي نبحث عنه دائما. 
السيرة الحسنة كشجرة الزيتون لا تنمو سريعا لكنها تعيش طويلا. 
المتكبر كالواقف على قمة جبل يرى الناس صغارا ويرونه صغيرا. 
السعادة كنز مفتاحه الأمانة. 
التأخر في الوصول خير من عدم الوصول. 
القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره. 
لا تشكي للناس جرحا أنت صاحبه فلا يؤلم الجرح إلا صاحبه. 
إذا رأيت الجزء الأول من طريقك مليئا بالأشواك فلا تيأس فقد يكون الجزء الثاني مفروشا بالزهور والرياحين. 
الابتسامة جواز المرور للدخول إلى قلوب الآخرين. 
البسمة المصطنعة كالوردة المصطنعة تكتشف بسهولة. 
السعادة أن ترى الابتسامة على ثغر غيرك والألم أن ترى غيرك متألما. 
إن القلوب مزارع فازرع فيها طيب الأخلاق فإن لم ينبت كله نبت بعضه. 
إن لم تكن مطرا تروي فلا تكن نارا تشوي. 
لغة الصدق سهلة دائما. 
المستحيل صخرة صلبة تتكسر تحت ضربات العزيمة. 
الغضب أوله جنون وآخره ندم. 
الحياة مليئة بالحجارة لا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصل به إلى النجاح. 
لا يصل الإنسان إلى حديقة النجاح من دون أن يمر بمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف عند هذه المحطات. 
الحياة كالبحر من لم يحسن العوم فيها قذفت به الأمواج. 
المعلم كالجسر تعبر عليه الأجيال من الظلمات إلى النور


أذا لم تتحدث مع طفلك عن صغائر الأمور فلن يتحدث معك عن عظائمها , تحدث مع طفلك عن أشياء بسيطه في نظرك ولكنها جزء من حياته .

دردش مع أبنك عن المدرسه , معلمه , الايسكريم الذي يحبه , مدينه الألعاب التى يحبها , الوانه المفضله , أصدقائه , نكاته .

هذا الأسلوب يساعد على قيمه الحفاظ على خطوط التواصل مفتوحه بينك وبين أبنائك , خاصه عندما توجد متاعب أو يطرأ أمرا ما.

لو حدث لا سمح الله و أدخلت المستشفي لامر ما , ربما تلاحظ أن أحد أول الاجراءات المتبعه هو ادخال انبوب داخل الوريد, يحدث هذا بسرعه

بحيث يوجد أنبوب داخل الوريد تحسبا لاصابه المريض بنوبه مرضيه مفاجئه ,اذن القنوات مفتوحه ,بحيث يمكن حقن الدواء ليسير في الدم مباشرة

وبنفس المفهوم , ينبغي أن تكون قنوات الأتصال مفتوحه مع 
طفلك عندما يحين الوقت لأجراء محادثه جديه معه .اذ كيف تتوقع التحدث اليهم في

الأمور المهمه مالم تجرب التحدث اليهم حول الأمور غير المهمه .وكلما تبادلتم أطراف الحديث قويت الرابطه 

الاثنين، 20 مايو 2013

فلسفة النسور في الحياة


فلسفة النسور في الحياة ..!



النسور كانت ولا زالت رمزاً للأبطال والمنتصرين والأحرار تطير النسور عادةً لوحدها وعلى ارتفاعات

عالية للغاية ولا تختلط مع الطيور الأخرى كالغربان والعصافير ، لاطير أخر يحلق كما النسر ، النسور تحلق 

فقط مع النسور لاغير . 

" انتق من يصاحبك في حياتك وابتعد عن البشر ذوي النفوس الضعيفة المشابهه للغربان والعصافير "

لدى النسر رؤية ثاقبة ونظر قوي
يستطيع التركيز على فريسته من علو خمسة كيلو مترات
يركز بصره على الفريسة ولا يدعها تغيب عن ناظريه ..حتى يمسك بها . 

" ليكن لديك رؤية محددة لحياتك القادمة ..ركز عليها ولا تتنازل عنها حينما
تصادفك عقبات بل امض بكل تركيز نحوها "


النسور لا تأكل الأشياء الميتة ، بل تصيد وتتغذى على الفرائس الجديدة ...
العقبان والغربان تأكل الحيوانات الميتة ، مطلقاً لا تشابه النسور

" كن جديداً ، تجنب تكرار ما فعله غيرك وأبدع جديداً لحياتك "


النسور هي الطيور الوحيدة التي لا تهاب العواصف والغيوم
فوجود ذلك الطقس يحفزها ويثيرها على الطيران
حيث تقوم بتوظيف العواصف لصالحها فتستخدم اندفاع وضغط الرياح للطيران للعلالي
وهذا يعطيها فرصة لإراحة أجنحتها.

" نحن أيضاً يمكننا توظيف عواصفـ الحياة ( مشاكل ، عقبات ، ضغوط )
لصالحنا للإستفادة منها في التعلم و الصبر وباحتساب الأجر والثواب عند الله "


إناث النسور لا تقبل بأي نسر زوجاً ، بل تخضعه لاختبار شاااق
حيث تقوم الانثى بالتقاط غصن من الأرض ومن ثم تطير للأعلى...لتوقعه بعد ذلك ؟!
وعلى النسر الذكر أن يلتقطه قبل أن يقع على الارض ويجلبه للأنثى ...
التي تطير به لارتفاع أعلى وتوقعه لترى هل يلتقطه النسر أم لا
تتم هذه العملية عدة مرات حتى تثق الانثى بقدرات النسر الذكر
ومن ثم ترضى به زوجاً.

" في حياتك الخاصة أو في عملك لا تولي ثقتك لأحد قبل اختباره ومعرفة معدنه "


حين يصل النسر لسن الاربعين ...
تقوى وتصلب مخالبه وتطول ، ويصبح جناحاه ثقيلان بسبب ريشه الكثيف الذي
يلتصق بصدره مما يجعله غير قادر على الطيران ...فماذا يفعل النسر حينها
شيء عجيب يحدث !
يغادر النسر في مهمة صعبة جداً ولديه فقط خيارين !!
إما أن يموت أو يستمر في عملية تغيير شاملة تستغرق 150يوم
تتطلب تلك العملية أن يستقر على قمة جبل ماكثاً في عشه
وهناك يبدأ بنقر الصخرة بمنقاره ومخالبه وحينما ينتهي من ذلك ،
يمكث حتى تنمو له مخالب ومنقار جديد وفي أثناء هذا يبدأ في نتف الريش
القديم الواهن حتى ينتهي منه تماماً ويبدو عارياً كالفرخ الصغير المولود للتو!
يا لها من عملية شاقة بحق !
وبعد مضي خمسة أشهر من هذه العملية الشاقة والمجهدة والصبورة ،
يطير النسر مجدداً خارجاً من هذه المحنة أقوى وأكثر فتوةً ليعيش بعدها ثلاثين عاماً.

" من حين لأخر نحتاج أن نراجع عاداتنا وقناعاتنا وكل ذلك في عزلة مقيدة هادئة
للتجدد والمراجعة ، لنتخلى بعد ذلك عما نراه غير لائق منها "


وقفة :

فقط الأحرار المستقلون هم الذين يقدمون على عمل شجاع مثل هذا" فمن لايتجدد يتبدد "

كونوا كالنسور وامضوا في طريقها ...وخذوا بفلسفتها في الحياة