أقرب النجوم إلينا هو نجم (حياتي بيدي)
وتطلعاتك.
""" ها نحن نقترب من نجم آخر وهو نجم(قد سفينتك بنفسك)..."""
وهو نجم يعينك على الإحساس بالمسؤولية تجاه نفسك وتجاه الآخرين،
ويساعدك على قيادة نفسك أولا،فمن قاد نفسه قاد العالم.
والنجم الثالث هو نجم " الساعة والبوصلة "
والساعة تمثل مواعيدنا والتزاماتنا وجداولنا وأهدافنا وأنشطتنا،أي كيف ننفق وقتنا،
أما البوصلة فهي تمثل ما نحمله داخلنا من رؤية وقيم ومبادئ وتوجه.
وهذا النجم يعيننا على توجيه أعمالنا باتجاه قيمنا ومبادئنا..
حتى لا نكون كمن يقضي حياته بإنجاز أعمال الآخرين.
اما النجم الرابع فيلوح بالافق وقد كتب عليه " الناس هم الأساس "
يعلمنا هذا النجم حب الناس بصدق لننجح على المدى البعيد،
لأننا لن نستطيع تحويل أي حلم إلى حقيقة بدون الناس،
يعلمنا مبدأ (أنا أكسب وأنت تكسب)فالكل يكسب ولا خاسر في معادلة النجاح.
يهمس لنا تفائلوا بالخير تجدوه
كونوا طموحين ... متفائلين ... فاعلين في المجتمع
وحافظوا على إبتسامة هدوء تعلو شفاهكم
ونجمنا السادس من أهم النجوم إنه نجم(فريق البنيان المرصوص)...
وتنبع أهميته من أن الإنسان لا ينجح نجاحاً طويل المدى إن كان يعمل بمفرده،
فالكل أعظم من مجموع أجزائه،فهو يدعونا إلى التلاحم والتماسك..
لصنع بيئة مرضية للجميع،تتغذى بالاحترام والتقدير وخلق فرص لإنتاج جيل ناجح
ويوضح لنا كيف يخرج القيادي لإدارة فريق البنيان المرصوص،وما هي سماته.
************************************************************************
فهل أنت ممن هم مؤهلون لقيادة الآخرين؟؟
القائد الباني..هو ..
قائد وجداني ينشر بذور الحب والإخاء بين أفراد فريقه ورحيم...
فلم يهجر الحب قلبه،كلمته لينة ومحبوب لدى أفراد فريقه. ومتفقد للنبض الداخلي للأفراد..
يشعر ويحس بهم. وخدوم...يفرغ وقتا من أجلهم..ولا حواجز تمنعه عنهم. ومحاط..بقادة وليس بأتباع.
وعملاق...صبور على تحقيق حلمه إلى حقيقة،صاحب رؤية مستقبلية ومحفز...
مشجع في الإبداع وتوليد الطاقة في الأفراد. ونشيط...
يجعل العمل أكثر نشاطا،والكل يستمتع بالعمل وبتماسك الفريق.
ومملك...يتيح للآخرين الفرصة للمساهمة في النجاح،ويتيح مجالا لاتخاذ واختيار القرار.
وموظف...يوظف قوى الأفراد في العمل لجماعي.
وممكن...يتيح فرصة للتعليم ويتجاوز عن الأخطاء،ولا يسمح بتكرارها.
ومنجز ومحترف وشارح ومفكر ومحرك ومؤثر وواضح وشجاع ومتفائل.
فكن أنت...كن القائد الباني لفريق النجاح







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق