السبت، 26 يوليو 2014

أدوات تحتاجها لتتخطّى أي أزمة في حياتك مهما كانت



أهمّ ما ينبغي أن نعرفه هو أننا لا يمكن أن نكون مستعدين لكل تفاصيل الأزمات في حياتنا مئة في المئة. نحن لا نستطيع أن نسيطر على المستقبل بتفاصيله المادية. ما يمكننا أن نفعله في هذا الشأن هو أن نكون مستعدين داخلياً. عليك أن تكون مستعداً لأي شيء سواء لمشاكل العمل العادية إلى الأحداث والأزمات والخسائر الكبرى من أي نوع كانت. في ما يلي بعض المهارات التي عليك امتلاكها لتنجو من أي أزمة:

كن واعياً
هذا هو الأساس. إذا لم تمارس الحضور الذهني، فلن تكتسب المهارات الأخرى. يمكنك تحسين حضورك الذهني ببساطة عن طريق التأمل. التركيز على تنفّسك لبضع دقائق كل صباح قبل أن تبدأ أي عمل. ذلك يساعدك على معرفة ما يحدث في داخلك أثناء حصول أي حدث خارجي. على سبيل المثال، إذا كان أحدهم يثير أعصابك ستنتبه إلى رد فعل جسمك في تلك اللحظة كازيادة ضربات القلب، والشعور بالذعر، واحمرار وجهك، أو شيء من هذا القبيل. الوعي لردود فعل جسمك يجعلك مستعداً للسيطرة على ما يمكن أن يحدث في فكرك. 

راقب استجابتك الداخلية
عندما تبدأ بملاحظة ردود فعلك الفكرية على أحداث خارجية، يمكنك أن تبدأ في توجيه ردك كما يجب. على سبيل المثال، إذا ألقيت على عاتقك مهمة صعبة في اللحظة الأخيرة، تلاحظ أن تنفّسك أصبح قصيراً وتشعر بانقباض في صدرك وتوتر في فكّيك ... ثم ستنتبه إلى أنك متوتّر جداً لأنه أسندت إليك مهمة لا وقت لديك لإنجازها بالسرعة المطلوبة. راقب ما تشعر به أي القلق والاستياء. ستتمكّن حينئذٍ من تقرير كيفية التصرف، بدلاً من أن تدع هذين الانفعالين يسيطران عليك وعلى تصرفاتك. 

انتبه إلى ما تتمسّك به
عندما تواجه صعوبة في تحمّل مشاعر مثل القلق والغضب والإستياء والخوف والرغبة في التأجيل فاعلم أن هنالك شيء تتمسّك به وهو يسبب لك تلك المشكلة. قد تجد صعوبة في التعرّف على الأمر الذي تتمسك به في البداية، لكن مع الممارسة ستتمكّن من التعرّف عليه بسرعة. إذا كنت غاضبا أو تشعر بالاستياء فلا بدّ أن هنالك وضع مثالي تريده وتتمسّك به وهذا الوضع لا يتطابق مع الواقع. على سبيل المثال، لعلك تعرّضت لجرح في مشاعرك من شخص يعني لك الكثير ... ستشعر بغضب عارم لأنك تتمسّك بوضع مثالي وهو أن هذا الشخص لا ينبغي أن يعاملك بهذه الطريقة. لا يهم إذا كنت على حق أم لا. لكن إذا أردت أن تكون الأمور كما تريد حتى لو كانت مختلفة عن الواقع، فعليك أن تفهم إذاً سبب شعورك بالغضب والاستياء. أن تعرف الوضع أو الفكرة أو طريقة الحياة التي تتمسك بها مفتاح أساسي للعبور إلى الواقع ومواجهة ما يطرحه من أزمات.

تخلّ عما تتمسك به
من الصعب ألا تعلّق أبداً بأفكار أو مبادئ أو طريقة حياة معينة. لكن إذا كنت ترى أن هذه الأمور تسبب لك الأذى النفسي فارحم نفسك وتخلَّ عنها. أن يعاملك الآخرون بشكل جيد هدف مثالي بالتأكيد لكنه لن ينجح دائماً. استغنائك عن الأفكار التي تتشبّث بها واحتضان الواقع وتوقّع كل أنواع السلوكيات كجانب من الحياة يمكن أن يجعل حياتك أفضل أثناء الأزمات. البشر لا يتصرفون دائماً بشكل مثالي. نحن بحاجة إلى قبول ذلك، وإلى عدم فرض مثالياتنا على الواقع. 

الاستجابة بشكل مناسب
قبول الواقع لا يعني ألا تفعل شيئا. عليك أن تعرف كيف تتفاعل مع الإحساس بالغضب، والإحباط، والقلق والاستياء. الردّ على شخص أو موقف في لحظات الغضب أو الاستياء لا يؤدي عادة إلى شيء إيجابي. عليك أن تستجيب للأزمات والمواقف المتأزمة بمهارة أكبر. إذا أغضبك أحدهم مثلاً يمكنك أن تصرخ بوجهه وتهدده لكن هذه الاستجابة غير ملائمة. عندما تنفعل وتغضب ستتفاقم المشكلة. خذ أولاً نفساص عميقاً واعترف بالغضب الذي يجتاحك وقل لنفسك أنك تستطيع السيطرة على هذا الانفعال الغريزي ثم ابحث بهدوء وتعاطف مع نفسك ومع الآخر عن حلول للمشكلة. هذه الطريقة في التعامل مع افعالاتك ستجعلك تعبر بسلام من أي أزمة أو خسارة.

البقاء في الحظة الحاضرة
يمكننا أن نجعل الأزمة تتفاقم إذا عدنا بأفكارنا دائماً إلى الماضي أو إذا فكّرنا أن الأمور قد تسوء في المستقبل. في اللحظة الحاضرة كل شيء على ما يرام. عش اللحظة الحاضرة بهدوء ورحمة. هذا يعني أن عليك أن تتنبّه حين يعيدك فكرك إلى الماضي أو يبدأ بتوقّع المستقبل. عليك دائماً أن تعود به إلى الحاضر.

كن ممتناً واقبل اللحظة كما هي
الواقع قد يكون أحياناً بشعاً لكن الحلّ الأفضل هو ألا نحارب أنفسنا به بل أن نقبله على ما هو عليه، ونكون ممتنين لذلك. ذلك يتطلب الكثير من التمرين لأنه من الصعب أن تكون ممتناً حين تشعر بالاستياء أو عندما تفقد وظيفة، أو تخسر أحد أفراد العائلة أو تصارع مرضاً... لكن ذلك هو الواقع الذي أنت فيه وليس الحالة المثالية التي كنت تتمنى أن تكون فيها. عليك أن تتقبّل ذلك لكي تخرج من حالة الإشفاق على نفسك وتتحرّك بشكل إيجابي نحو الحلول. كل تجربة في الواقع هي درس أو حجر يمكن أن نحوّله إلى عثرة أو ندوس عليه لننتقل إلى حالة أفضل. هذا النمط في التفكير سيجعلك تعيش في سلام داخلي لا يتزعزع. 

الخميس، 24 يوليو 2014

10 نصائح تجعلك تفكر إيجابياً بنفسك



1. تحدى ذاتك واكتشف ما لديك:
إن أفضل تحد مع الذات، هو أن تقوم بعمل كنت تظن يوما أنك لا تستطيع القيام به، فبعد أن تحصل على مرادك تكون قد حققت انتصارك الذي يشكل الحافز المستمر والمتكرر.

2.  كن مثالا إيجابيا:
تعتقد الدكتورة كاثرين بروك، من جامعة تكساس، أن معنى الإيجابية ليس أن تكون دائما "سعيدا"، ولكنها تعني أيضا أن تكون مرنا، حيث تقول: "حاول أن تجد حلولا بدلا من أن تقضي وقتك في مناقشة المشكلة"

3. لا تنسى أن تحصل على التشجيع من الآخرين:
من المهم والضروري أن تحصل على تشجيع ودعم من يثق بك و يحترم رأيك وعملك، حيث من المفيد أن تطلب تقييم أصدقائك أو زملائك في العمل وخصوصا إن كان إيجابيا.

4. راقب نجاحك عن كثب:
أبقي عينيك على الهدف، ولا تنسى أن تكتب قائمتك الخاصة التي تحمل ما يجب عليك فعله كما يوضح تايلور، ففي هذه الحالة عندما تقوم بحذف شيء من القائمة، تشعر بقوة التقدم خطوة للأمام!

5. كن مؤمنا بذاتك وبقدراتك:
من أفضل الخدمات التي من الممكن أن تسديها لنفسك هي أن تقول لها "نعم، أنا أستطيع ذلك" وأن تؤمن بها! ويقترح أرودا أن تقوم بتذكر 3 أعمال قمت بها ذلك اليوم بشكل كامل وأنت راض عنها قبل أن تتوجه إلى سريرك.

6. حصن نقاط ضعفك و تعرف إليها:
يوضح أرودا أيضا بأنه في حال كانت لديك أي نقاط ضعف تؤثر على ثقتك في ذاتك، قم ببناء خطة لتخفيف هذه النقاط أو عزلها بالكامل لكي تستطيع مواصلة التفكير الإيجابي بنفسك.

7. اعرف نقاط قوتك وركز عليها:
يقول وليام أرودا، مؤلف كتاب (خطط، اجرؤ، افعل!) :"أحد أفضل الطرق لبناء الثقة في الذات هي أن تعرف ما هي نقاط القوة لديك، وتحاول أن تجد طريقة لتوظفها في عملك اليومي". فعندما يكون العمل مستندا على نقطة قوة لديك، يكون إقدامك ونشاطك للعمل أكبر، وتكون ثقتك بنفسك أكبر.

8. أبقي تركيزك على ذاتك:
توضح لين تايلور، مؤلفة كتاب (ترويض الطاغية في مكتبك)، أنه يجب أن تقوم بأقصى ما لديك، وأن تبقي تركيزك الكامل على المهمة الموكلة لديك، بغض النظر عما يحكى عنك من أقوال أو إشاعات أو انتقادات غير بناءة، فما عليك إلا أن تكون مثل مبرد الماء في بيئة العمل، مهمتك محددة وواضحة وأنت تعرفها جيدا. و تقول من خلال تجربتها:"إن الثقة تتشكل مع الوقت، طالما ارتبطت بالعمل الجيد لتقوم بالنهاية بعمل عظيم".

9.  كن واثقا بنفسك:
تعتبر الثقة بالنفس من العوامل التي تساعدنا على اتخاذ قرارات سليمة وخصوصا في العمل، عوضا عن أنها تزيد ثقة الآخرين بخيارتنا إذا لم تكن من الذين يترددون كثيرا، فأنت بحاجة إلى اتباع هذه النصائح.
10. ضع الحذر في معاييرك وفي بناء شخصيتك:
انتبه كيف تكون ردة فعلك مع مديرك وزملائك، واقرأ دائما بحذر وانتباه ردود فعل كل المحيطين بك من خلال تعاملهم مع بعض وتعلم من أخطاء الغير، وتمسك بالرسائل الإيجابية وقم بإعادة بثها.

الأربعاء، 23 يوليو 2014

كيف تتخلصين من التفكير السلبي ؟



التفكير السلبي والمواقف السلبية التي نتعرض لها في حياتنا كثير ومتنوعة وكثيراً ما تحبطنا هذه المواقف وتدفعنا للتفكير بشكل سلبي في الحياة وفي المستقبل وتؤثر على رؤيتنا لأنفسنا , ولكن هناك طريق كثيرة يمكنك من خلالها التغلب على المواقف السلبية في حياتك ومنها الآتي.
1.القبول.
عليكِ أن تدركي جيداً أن الحياة ليست مثالية ولا يوجد بشر على وجه الأرض إلا وقد واجه مشاكل ومصاعب فتقبلي الحياة كما هي بحلوها ومرها فالحياة الخالية من المشاكل والهموم هي الجنة وفقط , لذلك حاولي تحسين الأوضاع وتأكدي أن هناك الكثير من الناس من يعانون أكثر منك
2. التفكير الإيجابي.
الذاكرة لدينا تميل للتفكير فيما مضى من الأحداث السلبية أكثر من غيرها فقد تجدين نفسك تتذكرين دائماً المواقف السلبية التي تعرضتِ لها في حياتك من فشل أو إحباط وغيرها , لكن حاولي التغلب على هذا بتذكر الأمور الإيجابية التي مررتِ بها مثل موقف جميل أو مساعدة الغير أو حتى الآخرين الذين 
يحبونك ويهتمون لأمرك .
3. أسوء ما يمكن حدوثه ؟
خوفنا من الفشل يمنعنا من خوض الكثير من التجارب والفرص التي قد تتاح لنا في الحياة لذلك إذا شعرتي أن التفكير السلبي يحيط بعقلك فإسألي نفسك هذا السؤال بوضوح : ما هو أسوء شئ يمكن حدوثه ؟ قبل الدخول في أي تجربة جديدة أو موقف صعب , فعندما تسألين نفسك هذا السؤال سيعيطيك التشجيع اللازم لتقومي بخوض التجربة.
4. قدري ذاتك!
الثقة في النفس والتركيز على نجاحاتك من الأمور التي تدفعك للتخلص من التفكير السلبي وتعطيكِ الطاقة اللازمة للنجاح أكثر في الحياة , لذلك تذكري نجاحاتك والمواقف التي تصرفتِ فيها بحكمة وذكاء وقدري ذاتك!



الثلاثاء، 22 يوليو 2014

ولدت كي أصبح ملكاً : قصة يجب ان يقرأها كل واحد منا !


الذين خلعوا الملك عن العرش أخذوا ابنه الصغير ( الأمير ) لقد فكروا أنه نظراً لأن ابن الملك كان هو وريث العرش  وإذا امكنهم أن يدمروه أخلاقياً فإنه لن يدرك أبداً المصير العظيم الذي قدرته له الحياة ووهبته اياه …!!!لقد أخذوه إلى مجتمع بعيد، وهناك أخضعوا الغلام لكل شيء فاحش وقذريمكن أن تمنحه الحياة لقد عرضوا عليه أطعمة غنية إلى الحد الذي كان سيجعله يتحول سريعاً إلى عبد لشهيته، و استخدموا لغة بذيئة على مسامعه، وعرضوه لاناث فاحشات عرضوه لكل ما هو غير شريف، لقد كان محاطاً لمدة أربع وعشرين ساعة يومياً بكل شيء من شأنه أن ينحدر بروح الإنسان إلى أسفل سافلين ، لقد تعرض الصبي لهذه المعاملة لما يزيد عن عن ستة أشهر
 و لكـــــــــــــــــــــــن الغلام الصغير لم ينحن و لو لمرة واحدة تحت وطأة هذه الضغوطو أخيــــــــراً …..و بعد إغراء مكثف استجوبوه…سألوه  لماذا لم يخضع نفسه لهذه الأمور .. لماذا لم يستسلم ؟؟؟
تلك الأمور كانت ستمنحه المتعة .. و تشبع شهواته .. و كلــــــــها أمور مرغوبة .. و كانت كلها ملــــــــكه
و قال الصبي لا يمكنني أن أفعل ما تطلبونه .. لأنني ولدت كي أصبح ملكاً ” 
 لقد تمسك الأمير لويس بهذا النموذج عن نفسه بغاية الشدة( نموذج ولدت كي  اصبح ملكا) بحيث لم يستطع شيء أن يزعزعه بمثل هذا السلوك .. و بمثل هذا الاعتقاد يحدث النجاح و تمتلك الثقة و الصلابة لذلك  إذا خضت غمار الحياة مرتدياً عدسات تقول: ” يمكنني أن أنجح ” أو ” أنا مهم ” فإن هذا الاعتقاد سوف يلقي بظلال إيجابية على كل شيء آخر في حياتك، فلننزع النظارات السوداء من أعيننا و نرتدي مثل تلك العدسات أو النظارات التي ارتداها الأمير الصغير.

من كتاب: العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية
الكاتب : شين كوفي.



الأربعاء، 16 يوليو 2014

خطوات عملية لزيادة سعادتك الشخصية



إليك بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية و لرفع درجة رضاك عن الحياة:

1- عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي منالنجاح المالي:

يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة
:حتى و لو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما؛ و عليه فإن الثراء مثل الصحة: انعدامه التام يولد التعاسة، لكن الظفر به (أو بأي حالة نتوق إليها) لا يضمن السعادة....

2- كن سيد وقتك:

يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم، و ما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت، و مما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية و من ثم تجزئتها إلى أهداف يومية، و على الرغم من أننا كثيراً ما نبالغ في الأعمال التي نعتقد أننا نستطيع إنجازها في اليوم الواحد (مما يُشعرنا بالإحباط في النهاية)، إلا أننا نقلل بشكل عام من شأن ما يمكننا إنجازه في السنة، فلا نتقدم سوى خطوات قليلة كل يوم.

3- تصرف كما لو كنت سعيداً:

يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن، لكن حينما يقطب جبينه، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه، إذاً ما عليك سوى أن تضع قناع الوجه السعيد لتسعد، تحدث كما لو كنت متفائلاً، ودوداً، و تكن احتراماً حقيقياً لذاتك. فالحركات من شأنها توليد الانفعالات.

4: انضم إلى حركة " الحركة":

يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية (إيروبك) لا تعمل على تحسين الحالة الصحية و الإمداد الطاقة فحسب ، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب و القلق، (و كما قال الفيلسوف أفلاطون): العقل السليم في الجسم السليم، فدع عنك التسمر أمام شاشة التلفاز و ابدأ بالحركة.

5- خذ قسطك الكافي من النوم:

يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط و الحيوية، لكنهم في المقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم و الانفراد بالنفس لتجديد النشاط، و يعاني الكثير من الناس من قلة النوم و ما يتبع ذلك من نتائج سلبية تتمثل في: الإعياء، و انخفاض مستوى اليقظة، إضافة إلى الحالات المزاجية السيئة.

6- أعط الأولوية للعلاقات المقربة:

إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك، و يهتمون بك اهتماماً بالغاً، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة، و حين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة، فإن ذلك يفيده روحياً و جسدياً. اعزم على توثيق علاقاتك المقربة، و ابدأ بالأقرب فالأقرب، و إياك أن تدرج لأشخاص المقربين إليك ضمن الأمور البديهية في حياتك، بل اعزم على أن تظهر لهم ذلك اللطف الذي تظهره للآخرين، و أن تساندهم، و أن تلعبوا و تتشاركوا سوياً.



7- وسع دائرة اهتمامك:

قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين و تلمس احتياجاتهم. إن السعادة تزيد من العطاء الذي يدخل السعادةفي قلوب الآخرين (و فاقد الشيء لا يعطيه)، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادةأيضاً.

8- كن ممتناً شاكراً و مقراً بالجميل:

يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان بصحة نفسية عالية، الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم (الصحة، و الأصدقاء، و العائلة، و الحرية، و التعليم، و الحواس، و البيئة الطبيعية المحيطة بهم، و ما إلى ذلك).

9- احرص على تغذية الجانب الروحي:

يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازراً، و سبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة، و يبث الأمل في نفوسهم، و هذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادةلديهم أعلى من غيرهم، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح.
معلومة في تطوبر الذات

الخميس، 10 يوليو 2014

الحياة انعكاس لنا

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي ، بعيداً عن صخب المدينة وهمومها، سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ، وأثناء سيرهما تعثر الابن في مشيته فسقط على ركبته، صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الابن الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً ” أنت جبان” وبنفس القوة يجيء الرد ” أنت جبان
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج وبطولة ابنه ..
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ، فتعامل - الأب كعادته - بحكمةٍ مع الحدث وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : ” إني أحترمك
فجاء الصوت بنفس نغمة الوقار ” إني أحترمك
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: ” كم أنت رائع ”فجاء الرد على تلك العبارة الراقية بقول الصوت ” كم أنت رائع
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه فعلّق الوالد الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : "بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..

ولا تحترمك إلا بمقدار ما تحترم نفسك منها...وتذكر أنك تحصد ما تزرعه

هل لديك القدرة على التخيل الابداعي ؟


هل يمكنك ان ترى الاشياء بعين خيالك بحيث يتصورها المخ والجهاز العصبي والحواس كما لو كانت حقيقية ؟ ان هذه طريقة ممتازة يمكنك ان تطورها وتستخدمها في في تحقيق اهدافك
اليك هذه الحقيقة ... ان الجهاز العصبي لا يستطيع التميز بين الحدث الحقيقي والحدث المتخيل 
وهذا هو السبب في انك تتاثر في كل مرة تسترجع فيها قصة حدث مخيف او مؤسف تعرضت له 
قد لا يكون تاثرك على نفس المستوى الذي كان عليه في المرة الاولى ولكن تظل الاشارات التي تصدرها الى جسمك بنفس المستوى 
ينطبق نفس الموضوع على الرسائل الايجابية
كيف يمكنك استغلال هذا بما يحقق لك الخير ؟
ايقظ بداخلك مشاعر النجاح والسعادة والثراء......... استدعيها واجعلها تهيمن على تفكيرك
تخيل النجاح .... وأوجه
والسعادة .... بكل قوتها
تخيل وانت تستمتع بثمار التفوق
استشعر هذه المشاعر
المسها
وتذوق طعمها
وشم رائحتها
اغمض عينيك قبل ان تنام في كل ليلة

وتخيل بصدق حياة النجاح والتفوق والابداع